رواية المخلب – إيهاب عصمت

32

رواية المخلب – إيهاب عصمت

لم تفلح 10 فناجين من القهوة،وعُلبة تبغٍ كاملة، في امتصاص دهشتي، أنا سالم منصور، الصحفي المُغامر الذي دخَل حياته كله

في إستجوابات الجرائم، بين الجسامين الممزقة والقتلة المُحترفين، جلست في مواجهة ذاك الملف الأزرق، كالطفل الذي يتعلم

أول حروف القراءة، ملفٌ مودرن يحمل رائحة الهلاك، لكنه مُختلف، لم أُصدق أنني يوماً سأصادف شيئاً كهذا، فبحكم عملي

كصحفي أبصرت الكثير من جرائم القتل البشعة، من المعتاد أن يكون أبطالها إما قتلة بالصدفة، قتلة مهوسين،أو حتى قتلة

رواية المخلب – إيهاب عصمت

مأجورين، غير أن الغريب في هذا الملف أن الهلاك أتى من المنحى الآمن إذ لم يتنبأ واحد من ،القاتل يظهر لطيفاً بشكل كبيرً،

تجيء برفقته بطاقة ترحيب جميلة، بل مخالبه الشرسة تمزق كل شئ، وتفتك من دون رحمة إنه شئ محرض لا يُمكن وصفه،

مثلما أبصرته أنا، غير أن يمكن قراءته في هذا الملف الأزرق الأنيق النائم فوق المنضدة المستديرة في إطمئنان، وحوله 10 أقداح

من القهوة،وجُسمان 20 سيجارة. رواية المخلب للكاتب ايهاب عصمت “ سلسلة الأرشيف #5 “

رواية المخلب - إيهاب عصمت
رواية المخلب – إيهاب عصمت

للتحميل اضغط هنا