رواية لا شيء pdf – جين تيلر

8

تحميل رواية لا شيء pdf – جين تيلر تدور أحداث الرواية حول طفل في الثالثة عشر من عمره يعاني من الإكتئاب، لكنه يثير تساؤلات كبيرة حول الحياة .

أدرك بيير أنطون أن ليس للحياة أي معنى عندما كان في الصف السابع في المدرسة, حينها غادر الفصل إلى أقرب شجرة؛ تسلّقها وأقام فيها. لم يستطع زملاؤه ثنيهه عن ذلك. ولا حتى برميه بالحجارة. وهكذا قرروا ليثبتوا لبيير أنطون أن للحياة معنى, أن يُراكموا أمامه أعزّما يملكون: جبال يد وزوج أحذية جديد. كانا أوّل العطايا. وفيما تتراكم تلك التضحيات لتأخذ منحًا خطيرًا يتسلّل الشّك في صدور الزملاء من جدوى ما يفعلون لإنزال أنطون عن الشجرة, وكيف يُثبتون له أن للحياة -حقًا معنى.

كتابٌ ممتع القراءة. حظي بتقدير عالٍ حول العالم؛ ولا يفّت! ”بين أشهر روايات الإثارة التي حظيت بشعبية في العصر الحديث الرواية التي كتبتها الدينماركية جين تيلر والتي تدور أحداثها حول طفل في الثالثة عشر من عمره يعاني من الإكتئاب, لكنه يثير تساؤلات كبيرة حول الحياة رواية مدهشة بحق.“

رواية لا شيء – جين تيلر

إن الحكمة من الكتاب تتمثل في سؤال في غاية الأهمية: كيف يستطيع الإنسان أن يعيش ويحلم بالمستقبل وهو يدرك أن لا شيء ذو معنى، وأن ما يتقاتل عليه البشر ( بما في ذلك الوطن والدين والشرف ..وغيرها من الأمور التي احتوتها كومة المعنى) لا معنى حقيقي له طالما يُمكن شراءه بالمال أو المادة؟ وربّما يكون السؤال الأشمل هو: كيف نوصل لأطفالنا من الشباب هذه المعاني؟ كيف نربيهم على ألا يتأثروا بأمور لا معنى لها؟ ويركزوا على المعنى، المعنى فقط؟

لا أملك إجابة مُثبتة على أي من الأسئلة السابقة، ولكن كل ما أستطيع قوله هو أن علينا أن نُعلمهم طرح الأسئلة. أن نعلمهم فن النقد والتساؤل، حينها فقط سنربي جيلاً على قدر كافٍ من الوعي يُمكنه من أن يجد معناه في وسط الفوضى، وربّما كان هذا هو الأمر الوحيد الذي فلح فيه أنطون فعلاً؛ فبعد مرور ثمانية أعوام ، تقول أغنس وهي تنظر إل الرماد المتبقي من الحريق: “أحس بشيء غريب! حتى لو أنني لم أستطع وصفه، أعلم أنه ذو معنى، وأن ذلك المعنى ليس شيئاً يُمكنني تجاهله، فهل هو بيير أنطون فعلاً؟” (ص. 151) وبهذه اللافتة الذكية تًشير الكاتبة إلى أن المعنى الحقيقي الذي خلفه أنطون في نفوس أصدقائه وهو أهمية السؤال والبحث عن المعنى.

رواية لا شيء pdf – جين تيلر
رواية لا شيء pdf – جين تيلر

للتحميل اضغط هنا